أبي المعالي القونوي

41

شرح الأربعين حديثا

سور بين الجنة والنار يكون نفس جرم الكرسي ، وهو الذي باطنه يعنى مسطّحه « 5 » فيه الرحمة . يعنى الجنّة « 6 » وظاهره يعنى الوجه الذي يلي السماوات والأرض من قبله العذاب ، فرأس السلسلة مبدأه من مقعّر الكرسي الذي هو الأعراف / فمراده صلّى اللّه عليه وسلم ممّا « 7 » ذكر بيان تفاوت المساحة بمعنى أن مسافة ما بين السماء الأولى إلى الأرض يسيرة بالنسبة إلى المسافة التي بين « 8 » مقعر الكرسي إلى الأرض ، وانّ التفاوت بين المسافتين بمقدار ما حدّه صلّى اللّه عليه وسلم « 9 » ، ومثّل به ، فاعلم ذلك واللّه المرشد .

--> ( 5 ) - ع : ع : سطحه ( 6 ) - ش : - يعنى الجنة ( 7 ) - ق : بما ( 8 ) - ع : من ( 9 ) - ش : عليه السلام ، ع ، ق : عليه الصلاة والسلام